تهمیش الأنثی في مملكة الذكور.... مؤلفتا النص زكية خيرهم و لينا ستايملر
یوسف عزالدین
( قرأة لنص مسرحیة –الجمیلة- من كتابة الكاتبتان المغربیة"زكیة خیرهم"و السویدیة "لینا ستایملر").
"المجتمع یخدع نفسه علی الدوام" –مارسل موس-
أن التساؤل حول ماهیة السلطة تاریخیا، اي سلطة الذكور الی یومنا هذا؟! یعني بالنسبة الی البعض الاقتصار علی وصف نتائجها دون الرجوع الی اسبابها الذاتیة و الموضوعیة. اي جعل السلطة تاریخیا جوهرا خفیا ترتبط بالماورائیات، لكي نتجنب استنطاقه او اقحامه في جدل حول شرعیة وجودها، الذي بات راسخا منذ بدایة التاریخ الی یومنا هذا، متجسدا في قوی غیبیة و دنیویة، نابذا التسأول و الأستنطاق من اجل معرفة ما اقترفته السلطات علی مر العصور، من قتل و اغتصاب و البطش بالغیر بدون هوادة او رحمة.
فالسلطة لاتكون موجودة الا بالفعل، حتی ولو كانت تندرج طبعا في مجال امكانات مشتتة مستندة الی بنی دائمة.
ویعني ذلك انه ینبغي البحث عن السمة الخاصة بالعلاقات السلطویة في اتجاه العنف و القمع الذي سیغدو شكلها الاولي و الاساسي و سرها الدائم و ملاذها الاخیر للبقاء دوما، مما یبدو في النهایة كأنه حقیقتها، وخاصة عندما تضطر لنزع الماسك والظهور كما هي مجردا من الجمالیات و الخطابات اللینة و الجمیلة، و الشعارات الدیمقراطیة و ما الی ذلك من ادعاءآت حول المساواة والحریة. ان السلطة تجبر و تخضع و تحطم و وتدمر الاشیاء، اذا لم یبق سبیل امامها، او لاقت مقاومة او تمرد، من اي فئة او جنس، فحینذاك لیس امامها خیار، غیر القیام بسحق من یقف عائقا امامه، ولم تكن الانثی علی مر العصور و السلطات الا ضحیة، او كبش الفداء، او موضوع جنس او اغتصاب..الخ.
مایریده سلطة الذكور للانثی اینما كان، هي العبودیة الطوعیة لهن، و في الحقیقة لیس الكثیر من الحكایات و الخطابات للمساواة و الأدعاء بحقوق المرأة وما الی ذلك، الا الاعیب لامتصاص تمردهن.
ان السلطة تحض و تحث و بعضا تبدل الاتجاه، تسهل او تصعب، توسع او تقلص، تجبر او تمنع، حسب الظروف و الامكانیات، ولكن في الحقیقة و الواقع، عندما تمارس السلطة تزول الحریة، والتجارب التاریخیة تثبت حقیقة ما نشیر الیه؟!.
هناك الكثیر من الایدولوجیات ادعوا علی مر التاریخ، بالقبض علی قوانین التاریخ و التحكم بمساره من اجل احداث التحولات الاجتماعیة اللازمة، اي من اجل دفع الانسانیة نحو التحرر و المساواة و العدالة الاجتماعیة.
غیر ان التغیرات التاریخیة التي جرت، تدل بان المجتمعات تسیر غالبا، مخالفا او مناقضا لتوقعات المفكرین و المثقفین و المنظرین ؟!.
او نستطیع ان نقول ان التغیرات حصل، مغایرا و مخالفا بما فكر به اصحاب الدعوات و الادلوجات، معنی ذلك ان الفاعل الاجتماعي هو اقل فاعلیة مما یحسب حسب الدراسات النظریة، وربما ان المحلل هو اقل علما مما یظن، او یدعي و خاصة عند اصحاب الادلوجات العقائدیة. انهم یتصرفون دوما بوصفهم اصحاب رسائل سامیة، یریدون بها نهضة الأمة و صلاحها. هكذا كان الامر منذ اصلاحيي عصر النهضة، الی یومنا هذا. ولكن النتائج قد اتت خلافا لما هو متوقع، بل كانت مخیبة للآمال و التوقعات. لهذا علی الكاتب و المفكر اینما كان، عدم التخلي عن مهمته الاولی وهي فهم و قرأة مایجري، قرأة تفكیكیة، لكي یحسن التعاطي و التعامل معه، بعیدا عن التعصب و الجهل و الانغلاق، بممارسة نقد ابستمولوجي للخطاب السوسیولوجي، وهذا بنبذه لجمیع العوائق المزیفة و المصنوعة.
علی مر التاریخ الذكوري، كانت الانثی ضحیة قمع و اضطهاد، سلطة عالم الذكور المتجسدة في اسفل الهرم الاجتماعي بـ"العائلة"، وهكذا صاعدا الی اعلی الهرم.
ولم یغیر المستجدات و التغیرات الحدیثة، بما فیها الغلوبالیزم الا اشیاء جزئیة و شكلیة من عالم الانثی، بما فیها تحویلها من غنیمة او كائنة تباع في سوق النخاسة الی بضاعة عصریة، تباع طواعیة من اجل متعة الذكور الذین یستطیعون دفع الثمن المطلوب، الی اناث اجبروا علی بیع اجسادهن، تحت ظل الخزعبلات الدیمقراطیة او اللیبرالیة، او ما الی ذلك من مصطلحات عقیمة، یرید دعاتها بترویجهم لها رفعها من حالة المشروعیة الی التقدیس، ولكن لیست المشروعیة حقا مقدسا نرثه، ولاهي دعوة یدعیها من یؤمن باستقامته، او باصطفائه او افضلیته علی بقیة الخلق، وانما هي فاعلیة بشریة سیاسیة لحسم امر السلطة، اما بالتشاور، او بالانتخاب و الاقتراع، او بالمناورة و المخاتلة، وهي تقر في الحد الاقصی بالغلبة و القهر، اي باستخدام القوة العاریة من اي مسوغ عقلي او من اي سند شرعي قانوني. وهذا النمط الدنیوي في اكتساب المشروعیة تخیلف هو ایضا و یتفاوت بحسب التجارب و العصور و العوالم الثقافیة.
الرؤیة الذكوریة للأشیاء، لا یقتصر علی السیاسة و الفكر و الایدولوجیة السائدة، بل نراها بكثافة في میادین الادب و الفن، ومن الجدیر بالذكر هنا ان نشیر الی رؤیة الروائي المعاصر الیاباني"هاروكي موراكامي"، حول صناعة او تجارة الجنسیة في الیابان، اذ نجده یتكلم حول الموضوع في مقابلة خاصة له، ویقول: ( ان الصناعة الجنسیة في الیابان، عمل اكثر اتقانا و حرفیة"بروفیسونال"، اذ یعمل في مجالات تلك الصناعة الكثیر من الخبراء المتخصصین الجیدین....
وعندما حاولت كتابة تقریر حول الصناعة الجنسیة في العالم، زرت هامبورغ و ذهبت الی اماكن ممارسة الجنس فیها، اذ رایتها اماكن مغلقة خانقة تسیطر السلطة علیها.. ولكن في الیابان للجنس اسواق عدیدة و حرة، ولیس للسلطة اي دخل بالامور، او التحكم بها.. لا نری في الیابان اي ضغط علی صناعة الجنسیة، اذا كنت تستطیع دفع المال المطلوب للمارسة المتعة، فانك تستطیع اختیار اي مكان من الاماكن المتعة ببساطة و حریة تامة...الصناعة"التجارة" الجنسیة في الیابان عمل كأي عمل آخر لكسب المال و جني الارباح و لایشعر الیابانین في هذا بأي ذنب؟!).
لا نعرف ماذا نقول، عندما نری هذه النظرة الاستعلائیة الذكوریة المریضة سایكولوجیا، لروائي وكاتب معاصر مثل "هاروكي موراكامي"، في نظرته للانثی كجسد منعزل عن حقائق الحب و الحیاة و الحریة الذاتیة في الاختیار او الرد، ان تلك النظرة من قبل "هاروكي موراكامي"، یحرم ضمنا ان یمتلك الانثی جسدها، مادام تلك الجسد بضاعة للبیع، ومن الحق المشتري ان ان یتصرف بها كما یشاء، منافیا للظروف الاقتصادیة و المعیشیة، التي تدفع الانثی من اجل كسب المال ان یبیع جسدها لأي كان، مقابل ان تدفع لها.
كاتب و مثقف مثل "موراكامي"، لایهمه مصیر بائعات الهوی و الجنس و ماینتظرهم من مشاكل نفسیة و جسدیة و روحیة و صحیة، وحتی اقتصادیة عندما یمرضون او یتقدمون في السن، من حیث لا یستطیعون ممارسة ماكانوا یقتادون بها سابقا.
في حال دعی كاتب مثل "هنریك إبسن" قبل عقود في مسرحیته"بیت الدمیة"، الإناث الی التمرد و عدم اطاعة قوانین یجبرهن بالقبول بالعبودیة و الرضوخ.
ولیس محاولة الكاتبتان"زكیة خیرهم" و "لینا ستایملر" في الاشتراك بكتابة نص مسرحي مستوحاة من "بیت الدمیة" لـ"إبسن"، الا محاولة جادة و جمیلة لتساؤل حول ماهیة موقع الانثی في یومنا هذا، من خلال طرحهم لمشاكل و قضایا متعددة، بمفردات بسیطة و مشاهد بعیدة عن التصنع و التكلف، في نص مفتوح قابل للقراءة الحیة و الجادة، بما فیها من معاني خلف السطور من خفایا و خبایا تنافر او تقارب الثقافات و المجتمعات، ضمن متطلبات و متغیرات العصر الحالي، من اجل الوصول الی مایقوله" میشیل فوكو":
( فالمقصود هو ان یجعل المرء من حیاته مادة معرفیة او تقنیة، اي اثرا فنیا، تكاد ننسی في مجتمعنا تلك الفكرة التي مفادها، ان اهم اثر فني یجب الاعتناء به، واهم موضع یجب ان نطبق فیه قیما جمالیة، هو نفسنا و حیاتنا الشخصیة و كینونتنا).
من الجدیر بالذكر ان نشیر هنا، ان الافكار الآیدیالستیة و المیتافیزیكیة، حاربت منذ بدایاتها الی یومنا هذا، جمیع الافكار و الاطروحات المتمركزة علی بناء و ابتكار الذات الانسانیة، بعیدا عن مشیئة القوی الماورائیة و سلطته الذاتیة المطلقة، ومن البدیهیات اننا لانستطیع ان نكشف "انا" الحقیقي لذواتنا، بدون فصلها من جمیع العوائق الذي یجعلها غامضة، مشوهه و مبتورة عن ماهیة الكینونة كماتریال للنقاش و الجدل، او ارضیة لطرح التساؤلات المستمرة من اجل التغییر و عبور المیادین الدوغمائیة و الافكار الغیبانیة العقیمة، العائقة عثرة لوصولنا الی واقع افضل، متجسدة في المساواة و العدالة و الحریة، بدءا بمساواة كاملة بین الذكر و الانثی، الی تقارب و تفاهم المجتمعات و الثقافات، وما الی ذلك من امور، متجاوزین فروقات و معظلات و مشاكل عویصة، قد حول الارض الی جحیم لا یطاق، آخذین بنظر الاعتبار مایقوله"بوتول":
( المجتمعات كالأفراد تشعر لا شعوریا بالحاجة لایجاد المبررات، فتتراكم الاضطرابات و المعظلات و حالات القلق، لتعبر عن نفسها بأشكال عدوانیة تنتشر في اشكال شتی، فمثلا یعتبر كل منا سلاح الآخرین سلاحا هجومیا، ولكنه یعتبر سلاحه الخاص سلاحا دفاعیا).
اننا نری و نقرء یومیا، مواضیع حول ارتفاع حالات الشدة و القمع و الایذاء و حتی القتل ضد الانثی، وخاصة في البلدان المتخلفة، بدون ان نقوم بمحاولة جادة لقراءة ماتحصل، او رؤیة ماورائها من دوافع اجتماعیة سایكولوجیة للعنف و جذوره العمیقة في بنیان المجتمعات و خاصة في البلدان الاسلامیة. تشیر "د.نوال السعداوي" في كتابها"قضایا المرأة و الفكر و السیاسة-قاهرة-2002"، الی مسائل هامة، اذ تقول:
( مع تصاعد القوی السیاسیة الدینیة في بلادنا منذ السبعینیات من القرن العشرین اشتدت القیود علی النساء و الفقراء. لقد زاد الفقراء فقرا، وحرمت الاغلبیة الساحقة من الضرویات المادیة، ولابد من قمعهم بالوسائل الروحانیة و مزید من المواعظ الدینیة. انتشرت ظاهرة التدین بین الرجال و ظاهرة الحجاب بین النساء. اشتدت عملیات التخویف عذاب القبر و الحرق في نار جهنم الحمراء، وتعلیق المرأة من شعرها یوم القیامة ان خالفت الرب او الاب او الزوج...........القیم المزدوجة في بلادنا لاتعني انها القیم الانسانیة الصحیحة، لان الازدواجیة في حد ذاتها مناقضة للأخلاق، انها تعني الكذب، وتعني الظلم و السبب في انتشارها آلاف السنین و استمرارها حتی الیوم" ومنذ نشوء العبودیة"، لیس لانها صحیحة و عادلة، بل لانها تفرض بالحدید و النار علی الاغلبیة الساحقة. بقوة البطش السیاسي و الدیني معا. وقد یكون هذا البطش خفیا مستترا وراء كلمات جمیلة من نوع الطاعة و الفضیلة و الایمان و المثالیة و الوطنیة و الشرف و الاخلاق و الامومة و الانوثة...الخ).
ما تشیر الیها "د.نوال السعداوي" في ما سبق، لیس الا حقائق واقعیة لایمكن تجاهلها او غض النظر عنها، الا یری اكثریة الذكور مهما كانت تحصیلهم الدراسي او مستواهم الثقافي، الاناث كأداة للمتعة و الانجاب مع رؤیتهم كخادمات ماهرات في خدمتهم دوما؟! أیمكن ان نسمي اي مجتمع من المجتمعات، مجتمعا حرا بدون ان تكون اناثها احرارا، بكل معنی الكلمة للحریة!؟.
هناك الكثیر من المفكرین و الكتاب، اسآءوا الی قضیة الانثی في كتاباتهم و كتبوا عنها ككائنة ساذجة، لا یكمن اهمیتها الی في مفاتنها الایروتیكیة، لأثارة شهوات الذكور و جذبهم و ما الی ذلك من استعارات مخاتلة و مخادعة لابقائها في مكانها المألوف بالنسبة للذكور و الغیر مألوف بنسبة لنفسها مقایسة بابسط حقوق الانسان او المستجدات و التطورات و...الخ.
انهم حاولوا و امثالهم یحاول الیوم ان تجعل من الانثی موضع للجنس فقط، تاركین مشاعرها و معاناتها و آلامها... الا یقول الفیلسوف الالماني"نیتشة":
( عندما تذهب الی المرأة لاتنسی الصوت).
او یقول:
( تعتبر المرأة عمیقة لأنه لا عمق عندها).
مهما فعلنا لتبریر تلك الكلمات، فاننا لا نستطیع انكار رجعیة و عدم انسانیة هذه النوع من المقولات المسمومة، الذي اذی الانثی علی مر السنین و لایزال اصحاب تلك الانواع من المقولات و الكلمات و التنظیرات، مستمرین في الكتابة و القول حسب نفس المنهج العقیم و الدوغمائي، في حین ان علاقة الذكر بالانثی في حالته الانسانیة، لا یفسرها الحالة البیولوجیة وحدها، هناك احتیاجات كثیرة لاي ارتباط انساني بین الجنسین، من افكار و هواجس و احلام و هوام و الكثیر من الاشیاء الدفینة، كخوفنا من الوحدة و الموت، الیس المودة و الحب و الوئام سببا لاستمرارنا في الحیاة؟!.
تشترك في استمرار احتقار الانثی و اغتصاب حقوقها، قوی عدیدة من قوی فكریة و غیبانیة و اجتماعیة و سیاسیة كبنیة فوقیة لاي مجتمع طبقي، لهذا علینا ان لا نتعجب حینما یشیر احدی شخصیات مسرحیة "الجمیلة" المسمی "حسین" في اكثر من حوار له، حول لاجدوی مقارنة الانثی بالذكر، اذ یری"حسین" ان الخالق خلق الرجال اقویاء و النساء ضعفاء و ما الی ذلك من آراء تافهة و رجعیة حول وجوب بقاء الانثی في البیت و عدم مصافحته للرجال، او عدم جواز خروجه للعمل و الاختلاط بالناس و المجتمع، اذ یری "حسین" ان المرأة لیس الا آداة للانجاب و رعایة الاطفال و الزوج و...الخ.
قال "ادولف هتلر" نفس او مایشبه مایقوله"حسین" في المسرحیة، اذ قال:
( مكان المرأة البیت او المطبخ).
یخاف "حسین" معرفة زوجته، بأمور مثل"الحریة" و "المساواة"، كما یخاف الكثیر من الذكور، ویبقی السؤال المحوري و الجوهري لماذا هذا الخوف من معرفة الانثی او فهمها لمعاني الحریة و المساواة إسوة بالذكور، كما خاف من قبل اصحاب العبید بمعرفة عبیدهم للحریة و المساواة، لأن معرفتهم بوضعهم لیس الا طریقا لتمردهم و المطالبة بحریتهم.. یحاول مسرحیة"الجمیلة" اثارة نقاط كثیرة منها هذه النقطة الحساسة، من خلال حوارات بسیطة ولكن عمیقة، یجذب القاريء كنص، ویجذب المشاهد كعرض حي، تجسد فیها الكثیر من المشاكل المحجوبة بعد رفع الغطاء عنها، او بإثارة الشك حول اي یقین سلبي، كما اشرنا الیها في حوارات "حسین"، انه یقول ببساطة مایعرفه، ولكن اذا امعنا النظر نری ان مایقوله لیس فكاهیا او بسیطا، بل انه اخطر من اي سلاح فتاك، مع انه احدی الطرق لخداع الضمیر الحي حینما یقول: "لاتؤذوا الاناث"؟ مادام هناك عقلیة ماورائیة قررت سلفا ما تكون فیها حال الاناث، فلا فائدة في الجدل و المناقشة، او الاعتراض، اذا اعترضت مایقوله"حسین" معناه انك تعارض القوی المساندة الواقفة خلف "حسین" و امثاله، ذو عقول متحجرة، الذین لایغیرهم حتی الاختلاط بالمجتمعات المتقدمة و المنفتحة، بل یزیدهم تعصبا و سلفیة، الی حد لایطاق.
ولم یبقی للكتاب الجیدین، او الكاتبات الجیدات روحا و عقلا و فكرا امثال "زكیة خیرهم" و "لینا ستایملر" الا الاستمرار قدما علی نفس الدرب في محاولات جدیدة و متنوعة، مع تمنیاتي بتكرار محاولاتهم بالكتابة المشتركة و ایضا توسیع نطاق المشاركات، انه لجمیل ان نری مشاركات ادبیة او فنیة، لا تعترف بالعوائق و الحواجز الجغرافیة و القومیة و الانتماءات، تنظر الی الاشیاء من وجهة نظر انسانیة بحتة نابذا الخلافات و التناحرات و الصراعات العقیمة من اجل مستقبل افضل للجمیع بدون استثناء.




del.icio.us
Digg