سوريا الشعب – تلفزيون وصوت الشعب السوري المنتفض
أفتتح يوم الجمعة الماضي 15 -7 -2011 وبمبادرة وتمويل من بعض الشخصيات والتجار السوريين الوطنيين، قناة فضائية سورية معارضة بإسم ( سوريا الشعب ) وفي بث تجريبي مباشر لأربع ساعات يومية منها ساعة باللغة الكردية يقدمها الكاتب والأعلامي الكردي السوري سليمان كرو - يتناول مختلف الشؤون السورية العامة والمكون الكردي خاصة باللغة الكردية وتحت إسم dangî azadî
وتبث على القمر الأصطناعي نايل سات على التردد التالي 11393 ومن الساعة 8,00 - 12,00 مساء بتوقيت دمشق .
ويهدف المحطة الى نشر رسالة التآخي بين ابناء المجتمع السوري دون تمييز ، حسب ما جاء على موقعهم الالكتروني ونقتبس منه بعض نقاطه الرئيسية .
“سوريا الشعب”…رسالةً وأهدافاً
“سوريا الشعب”: قناة فضائية سورية، وطنية الانتماء والولاء، بعيدة عن الدعوات الطائفية والعنصرية والفساد والاستبداد، وسطية الطرح والمعالجة، تستهدف الشعب السوري بكل مكوّناته في خطابه، تنشد الحرية والديمقراطية وكرامة الإنسان، تتطلع إلى الغد الأفضل والمستقبل المنشود، سلاحها الكلمة الصادقة البناءة، والخبر الثابت الصحيح، والرأي العلمي الناضج.
“سوريا الشعب”: صوت الأحرار والمناضلين، المتطلّعين إلى سورية الحُلُم والأمل، سورية الأم الرؤوم والحضن الدافىء لكل أبنائها البررة المخلصين، العاملين لخيرها وتقدُّمها وازدهارها.
“سوريا الشعب”: قناة التواصل بصدق وأمانة وحب بين الداخل والخارج، والمرآة العاكسة والصدى الإيجابي لِما يجري على الأرض السورية، وما يخطط لها في دوائر صنع القرار، في الأروقة كافة.




del.icio.us
Digg
"الحقُّ الحقُّ أقولُ لكم إن لم تقع حبة الحنطةِ في الأرض وتَمُتْ فهي تبقى وحدَها. ولكنْ إن ماتَتْ تأتي بثمرٍ كثيرٍ. مَنْ يُحبُّ نفسهُ يُهلكها ومَنْ يبغضُ نفسه في هذا العالم يحفظَها إلى حياةٍ أبدية. وإنْ كانَ أحدٌ يخدمني فليتبعني"
بهذا الكلام خاطب السيد المسيح له المجد تلامذته والعالم كله مختاراً، غير مجبر أن يقدم نفسه فداءً عن العالم وليتألم ليصبح العالم أجمل.
وقد أصبحت التضحية هذه موروثاً إنسانياً للسوريون جميعاً، وهي تتجلى اليوم بأبهى صورها بهذه الثورة التي اختارت أن تتخذ تسامح وتضحية السيد المسيح قدوة لها، فقدمت شهدائها بنبل وكبر وألم صامت أمام سكوت العالم كله، وأمام آلة قمع بربرية عزّ نظيرها في التاريخ. مختارة ثوابتها: لاعنف، لا حرب أهلية، لا تقسيم، لا تدويل.
رغم ذلك فإن المواقف الكنسية كانت مخجلة ومحرجة لنا كمثقفين مسيحيين نؤمن أن سورية تتسع للجميع ليعيشوا بود وسلام وتفاهم، وتضيق بالناس عندما تصرّ عصابة مجرمة أن تعد علينا أنفاسنا. وفي الوقت الذي سعينا ومازلنا نسعى به إلى أن تتخذ الكنيسة موقفاً واضحاً وصريحاً لدعم ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والديمقراطية وبناء عقد اجتماعي جديد يؤمن لكل السوريين أسباب العدالة والحرية والحياة الكريمة والتقدم إلى مصاف الأمم الحية. بدلاً من ذلك نُفجع بموقف غبطة البطريرك الراعي يتجه اتجاهاً مخالفاً تماماً ويسمح لنفسه بأن يتحدث باسم المسيحيين في الشرق شاملاً معهم السوريين ومصوراً أن حياة المسيحيين بخطر.
إن هذه الاسطوانة التي يروج لها الاعلام الأمني السوري، مستنكرة جداً وسخيفة إلى أبعد حد. لأن المسيحيين، وطيلة 1500 عام من شراكتهم في الوطن مع إخوتهم المسلمين لم يتعرضوا للاضطهاد، باستثناء مرحلتين: مرحلة المستعمر العثماني ليدعم استعماره، ومرحلة الاستبداد الأسدي الذي قزّم دور المسيحيين بشخصيات تافهة تردد مقولته التافهة بأن حكم الأسد هو حماية للمسيحيين. إن هذه المقولة التافهة هي جريمة مزدوجة بحد ذاتها حيث أنها تصوّر إخوتنا المسلمين وكأنهم يسعون للقضاء علينا، وتصورنا بدور الطفل الذليل الذي هو بحاجة للحماية.
لا يا غبطة البطريرك يرفض المسيحيون السوريون أن يعيشوا في محمية، كما يرفضون اتهام غبطتكم لإخوانهم المسلمين بأنهم خطر على المسيحيين أو غير المسيحيين. وإذا كان "النظام" الذي تسعون للدفاع عنه هو الضمانة للمسيحيين فنقول لغبطتكم: بئس هذه الحياة وأن الموت أفضل من هكذا مذلة، ثم أليس من المفترض أن يحمينا الرب الذي خلقنا؟. أليس الوقوف مع الحق واجب مسيحي، بغضّ النظر عن الغد: " لا تهتمّوا لأمر الغدّ، لأن الغدّ يهتم بأمر نفسه". ثم دعونا نعترف لغبطتكم بأمر مهم وهو أن معدل الهجرة السنوية للمسيحيين من لبنان وسوريا في ظل هذا "النظام" كانت الأكبر على مدى تاريخنا كله.
إننا نرفض أن يكون المسيحيون عبيداً للخوف والابتزاز، وإننا بكل الأحوال لا نقبل أن يستمر شعبنا السوري بهذه العبودية بحجة حماية المسيحيين، مهما كانت التضحيات. وإننا بهذه المناسبة نستنكر مواقف كل الشخصيات اللبنانية المسيحية التي تبنت وجهة النظر هذه، ومنها للأسف موقف الجنرال ميشيل عون الذي كنا نعتز بمواقفه، فإذ بنا نُفجع بموقفه وهو الذي طالما ناضل من أجل الحرية: "يا أَبَتِ اِغْفِرْ لهم لأنّهم لا يدرون ماذا يفعلون"
إننا أمام أزمة وطنية حقيقية بسبب عصابة مسلحة تصرّ على بقاءها في السلطة أو خراب سوريا، ونحن كشعب سوري اخترنا الحياة الشريفة أو الموت، لأن الله خلقنا كاملي الحرية والإنسانية وعلى صورته ومثاله، وترك لنا خياراتنا العاقلة، وإننا ندرك أن العالم كله لا يريد لنا الحرية، ولكننا اخترناها معتمدين على ايماننا بالله وبإيماننا بالشعب السوري وتلاحمه. إننا نتطلّع إلى موقف من الكنيسة المارونية ومن سائر رؤساء الكنائس السريانية والكلدانية والآشورية، الشرقية والغربية والبروتستانتية والأرمنية في سوريا، موقف يرفض الظلم والقمع والقتل، ويقف إلى جانب خيارات الشعب وينبع من التعاليم المسيحية التي لا تقبل القتل والظلم والتشريد والفساد والتلفيق والتزوير: "مكتوبٌ أن بيتي بيت الصلاة. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص".
أما نحنُ فإننا مصممونْ على السير مع كل أبناء شعبنا السوري على طريق الجلجلة، لنغرس تلك الحنطة في تراب سوريا لتأتي قيامة سوريا الجديدة الحرة الديمقراطية التي تريد الخير لها ولجيرانها وأولهم وأولاهم لبنان الحبيب الذين سنحبه لا كما أحبه "النظام"، ولنتخلص من خطيئتنا الأصلية وهي قبولنا بهذه العصابة المسلحة حتى اليوم: " لهذا قد وُلدتُ أنا ولهذا قد أتيتُ إلى العالم لأشهدَ للحقّ. كل هو من الحقّ يسمعُ صوتي"
وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين المسيحيين في الوطن، وأعضاء تنسيقيات الجلجلة لدعم ثورة الشعب السوري، لا نذكر أسمائهم لأسباب لا تخفى على أحد.
سوريا 17 أيلول 2011
الرجاء من السوريين الأحرار في الخارج العمل على نشر هذا البيان في الفضائيات والنت ولتحيا سوريا حرة أبية.
لقد قال المسيحيون رأيهم بالسلطة الغاشمة منذ البداية على هذا الرابط وفضلوا أية سلفيّة عليها:
http://new-syria.com/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9/4391/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/
وأيضاً:
http://new-syria.com/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9/4489/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3/
الرجاء قراءة بيانات تفضح أكاذيب النظام على هذا الموقع:
https://alhekmasyria.wordpress.com/
تعرض الشبيحة في يوم الأحد 11/9/20111 لأحد الحافلات على طريق فيروزة (حمص)، وأنزلوا بعد تفتيش الهويات أربعة فتيات مسيحيات.
أخذوا الفتيات إلى مكان مجهول وقاموا بترويعهن واغتصابهن. واتصلوا بأهل إحداهن ليخبروه بأنهم عصابات وأنهم اكتفوا بالاغتصاب لأنهن مسيحيات. (المطلوب طبعاً أن يتروكهن أحياء لكي تنتشر القصة ويتغذى الشعور الطائفي الذي تعمل السلطة الغاشمة على إشعاله عبثاً لكي تحافظ على بقاءها بالسلطة)
تم اسعاف واحدة من الفتيات من قبل قوى الأمن إلى مشفى الفرنسي بدمشق ليلاً لأنها كانت بحالة نفسية يرثى لها حيث كانت تعاني من انهيار نفسي لما عانته معهم من عذاب وتنكيل.
حاصرت قوى الأمن المشفى ومداخله ومدخل الاسعاف وانتشرت القوات على أسطح المشفى وأمام غرفة المريضة التي كانوا يفتشون أي شيء يدخل لها. وكانت القوات بقيادة رائد.
جاء شاب وفتاة لزيارة المريضة فاعتقلوا فوراً
أشاعت العناصر الأمنية أن الفتاة سيدة أعمال حمصية.
فيما بعد إدعت العناصر الأمنية أنها زوجة معلمهن لذلك كل هذه "الحراسة"
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا كل القوى الأمنية تحاصر فتاة اغتصبتها العصابات المسلحة؟ وتمنع الناس من الدخول؟
الجواب برأيي أن الفتاة أو السيدة على ما يبدو تعرف القصة ويبدو أنها تخانقت معهم وأوضحت أنها كاشفة الموضوع فحاصروها ليتخلصوا منها أو ليثبتوا لها أن الأمن ليس له علاقة. لأن هذا الحصار لا يليق بمواطنة اعتدت عليها العصابات المسلحة
الدنيا من جانبها بثت أنه ألقي القبض على سيدة أعمال حمصية تدعم العصابات المسلحة.
الجدير بالذكر أن حملة مداهمات تتعرض لها فيروزة، كما ان مدينة حمص شبيهة بوضع بنغازي حيث تنتشر كتائب الأسد: سيارات بيك آب تحمل الرشاشات والقناصة على الأسطح والمدارس ثكنات والجيش في الطرقات والمحلات شبه مغلقة.
والله انك لساقط ايها البعثي الكافر
إضف تعليقك