Share |

الفنان لقمان داري: تأثرت بغناء عمّي “رفعت داري” و الفنان الخالد “محمد شيخو” وصوتي قريب من صوت الفنان “عدنان دلبرين”

الفنان لقمان داري
الفنان لقمان داري

بدأ الغناء منذ أن كان في التاسعة من عمره، ترعرع في كنف عائلة فنية، انجبت العديد من الفنانين، منهم فاروق وعماد وإدريس ورامان وعمه الفنان الكبير “رفعت داري” الذي كان له تأثير كبير عليه خلال مسيرته في عالم الفن، أصدر أول أغنية له عام 1991 باسم أفين“Evîn”، الفنان “لقمان داري” ضيف البرنامج الفني( Hunervîn)  الذي يبث عبر راديوbuyerFM، مساء كل يوم أحد.

 

ولد الفنان “لقمان داري” في حي الهلالية بمدينة قامشلو عام 1969، وبدأ الغناء في سن صغيرة، أنتج 17 كاسيتاً منوّعاً ما بين الأغاني الفلكلورية والرومانسية و كليباً واحداً، ويؤكّد أنه يميلُ إلى الأغاني الفلكلورية في أغلب الأحيان.

 

بدأ الفنان “لقمان داري”، اللقاء بأغنية للفنان عدنان دلبرين(َQederê) ثم غنّى أغنية(Tehmûl nakim xeyda te).

 

ويقول الفنان “لقمان داري”: ” كان الكثير من الفنانين من جميع مناطق الجزيرة يجتمعون في منزلنا وكنت أستمع إليهم، تأثّرت بعمّي رفعت داري و الفنان الكبير محمد شيخو الذي كان يجدد تسجيل أغانيه وكنت قد أعطيته بعض كاسيتاته القديمة التي كانت لدينا، وأستمع إلى صوت الفنانين الكبار محمد عارف وعدنان دلبرين وبيتوجان”.

 

وأضاف: “أملك أسلوباً خاصاً بالغناء وصوتي قريب من صوت الفنان عدنان دلبرين” ، ثم غنّى أغنية(Zeynebê) وأغنية الفنان الخالد محمد شيخو( Hela were şêrînê)  مع الفنانة نسرين بوطان.

 

عمل الفنان “لقمان داري” مع العديد من الفِرق الفنية منها فرقة “هلات” في دمشق و فرقة “جيان و نالين”، ويقول: “كنت أتلقّى مكافأة من نقابة الفنانين في سوريا على مدى خمسة عشر عاماً قبل اندلاع الأزمة في سوريا، وذلك ضمن المسابقات التي كانت تُجرى حينها للفنانين، وأغلب أغانيي من كلمات الشعراء الكبار: “جكرخوين، تيريج وعماد حمدي”، وفي الوقت الحالي أستعد لتسجيل كليبَين جديدين”.

 

وغنّى أغنية(Ez nexweş im)  وأتّبعها بأغنية(Ez kevok im)  وأنهى الحلقة بعدة أغاني منها(Wa Esmerê) و( Dimeşiya dimeşiya)  و(Gewrê) وغيرها.

 

buyerpress