Share |

المقالات الشخصية

كوباني سقطت، كوباني ستسقط، كوباني مسألة وقت عبارات، كلمات وجمل ترددت كثيراً في الشارع الكردي حتى بعض الشوارع العالمية والإقليمية، كلماتها كان يسمعها حتى الأعمى في كل زاوية من روج افا، كوباني ستكون نهاية حزب الاتحاد الديمقراطي كانت من ألفاظ الدارجة وأكثرها شيوعاً في المنطقة من قبل بعض الشخصيات التي كانت تخمن لنفسها ولأعداء الأمة الإنسانية هذه الفكرة، وبالمقابل كان يتردد في الشارع كوباني القلعة الصامدة، شعلة الحرية كوباني أذهلت العالم ببطولاتها وتضحياتها، كوباني ملهمة الشعراء موطن الإبطال،

  بعد الهزيمة الكبيرة التي لحقت بتنطيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على ايدي المقاتلين الاكراد وبدعم التحالف الدولي لمحاربة داعش في مدينة كوباني الكردية كان لابد للتنظيم ان يبحث عن مستنقع اخر يدفن فيها قذارته ويبحث عن ارض طرية

   الحل هو وضع نهاية لأزمة أو مشكلة ما، كانت مستعصية , و تقف حائلاً أمام سير عجلة الحياة في أي مجال منها , و مهما كانت حجم الأزمة كبيرة و مستواها لابد و أن يكون هناك أكثر من حل لها يوضع من قبل ذوي الأختصاص أو الحاجة وأغلبها من ذوي المصالح , و عليه يجب أن يكون الحل واقعياً غير مثالي , جديداً ليس بقديم يتماشى مع الظروف الراهنة .

     في مطلع آب أغسطس من هذا العام حينما حاولت داعش التقرب من حافات كوردستان تداعى كل العالم المتمدن والحر إلى عاصمتها الجميلة اربيل مؤيدا ومساندا بشتى الوسائل،

استحق أكراد سوريا كيانهم الذاتي الخاص ... ما بعد "كوباني” ليس كما قبلها، والهوية الكردية السورية انتعشت كما لم يحصل من قبل ... ومن الآن فصاعداً، لا يمكن إعادة المارد الكردي إلى قمقمه، ولم يعد "مرسوم التجنيس” كافياً، بعد أن خبر الأكراد "حلاوة” الإدارة الذاتية ومعنى الهوية والكيانية الخاصة بهم ... لقد قدموا ألوف الشهداء في الحرب مع "داعش” وأخواتها ... والمؤكد أنهم لن يعودوا إلى الوراء.

لم يكن احتلال الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" منطقة شنكال "سنجار"  الإيزيدية الكردية في العراق مجرد تتمة من سلسلة انتصاراتها على حساب بعض التنظيمات الأخرى المنافسة لها في كل من سوريا والعراق، ولم تكن تتوقع أن يكون رد فعل الكردي والدولي عاجلاً وقوياً وهي استعجلت وأخطأت في حساباتها هذه المرة.

  على أثر الهجمات الإرهابية، من قبل ما تسمى بـ الدولة الإسلامية ( داعش )، على إقليم كوردستان، في المناطق المتاخمة لسهول الموصول،

ادخل العامل كأسين من الشاي. وضع الاول امام السيد الرئيس والثاني امام ضيفه. سارع صدام حسين الى تبديل موقعي الكأسين. كان يريد القول لمسعود بارزاني ان الشاي ليس مسموما وانه لا يغدر بضيوفه. كان ذلك في 1991. اي بعد سحق انتفاضة الاكراد، وبعد سنوات من حملة الانفال وقصف حلبجة.  

داعش هي حركة سلفية جهادية مسلحة تقوم بعمليات وحشية لهدم معنويات اعدائه وهدفها أقامة دولة الخلافة الاسلامية السنية كما يذكرها الكثير من المحللين و الباحثين في شؤون الحركات المتطرفة والراديكالية وتقاريراستخباراتية واعلامية وهي معروف كفصيل

إنعقد المؤتمر التأسيسي لحزبنا (لحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا) في أوائل شهر نيسان المنصرم 2014م، تحت شعارات عديدة، أبرزها "الديمقراطية لسوريا والفدرالية لكوردستان سوريا"، وهذا الشعار بحد ذاته لم يأت من العبث أو بمحض الصدفة وإنما تم طرحه ومناقشته والمصادقة عليه عن سابق تصميم يستمد قوته ومشروعيته من دواعي ومقومات ذاتية ملحة وأخرى موضوعية أكثر أهمية وإحاحاً.  

إن المشكلة الأبرز التي عانتها التعددية الثقافية الليبرالية تجلت في أن جل الكتابات التي دارت حول هذا الموضوع عانت من " القومجية المنهجية" فما أن تظهر سياسات ودعوات للتعددية الثقافية الليبرالية،

     تذكرنا سلوكيات البعض في حكومة بغداد بتأخير دفع مرتبات الموظفين في إقليم كوردستان كلما حدثت مشكلة أو تم تصنيع أزمة ما مع الإقليم، بتلك الحصارات التي كانت تضربها ذات الحكومة ولكن بتسميات مختلفة وبنفس هذا السلوك على مدن وقرى كوردستان عبر تاريخ الدولة العراقية منذ تأسيسها،

بعد انهيار الاتحاد السوفياتي السابق والمنظومة الشرقيّة - الاشتراكيّة الملحقة به، جرى حديث سياسي، ثقافي، إعلامي، طويل عريض، في منطقة الشرق الأوسط، عن إفلاس وفشل المشروع الآيديولوجي اليساري، باعتباره سقط في «جنّته» المركزيّة المفترضة (موسكو المطرقة والمنجل)، فكيف لهذا المشروع،

بدون موارية لم تتخمن المعارضة السورية عامة  أن توصل الأمور إلى هذا الحال،كان الجميع متحمس بل ويؤكد بأن النظام سيسقط خلال الأيام أو الشهور قليلة في أقصى التقدير.

تمتد المنطقة الكوردية عبر شريط حدودي طويل جداً يبلغ أكثر من ( 800كم  ) مع تركيا ومشتركة مع حدود إقليم كوردستان العراق, وما تتمتع به المنطقة الكوردية من طبيعة جيو-سياسية ووفرة الخيرات والثروات الباطنية والزراعة,

الذي تربينا عليه عبر الديانات السماوية بخصوص المرأة فيه الكثير من الغرابة، مع ذلك لم يتوقف عند ذلك أحدٌ ولم يناقش الأمر بروية ورؤية علمية، لأننا أو لأنهم إعتبروا ذلك مساساً بقدسية الدين وتمرداً على الله وتعاليمه بهذا الخصوص .

     وما أدراك ما نفط كوردستان الذي استثمر ما يقرب من قرن من الزمان من قبل البريطانيين الذين منعوا استخدام سكان كركوك الأصليين من الكورد واستقدموا آخرين من أماكن أخرى لا علاقة لهم بالمنطقة، في واحدة من أتعس عقد الساسة البريطانيين فيما يتعلق بحقوق الشعوب منذ أسسوا كيانات الشرق الأوسط خارج إرادة مكوناتها، وحسبما اقتضت مصالحهم الخبيثة إبان صياغتهم لاتفاقية سياكس بيكو سيئة الصيت.  

    -1- جدي، في ثوبه الخاكي، أترقبُّهُ - مُعيراً الريحَ الضريرةَ عكازَهُ، نافثاً في عين الشمس دخانَ لفافته ذات التبغ المهرّب، وهو يجلس في أرجوحة الأمراض العظمية، يحصي للمارّة زفراتهم. يدُ (العصيرة)، خفيفةً، تُسقط الضوءَ على هيئة حبّات زيتون، من أغصان بعيدة، في السماء، غير مرئية.

  في ظل إنسداد آفاق الحلول السياسية وعدم معرفة السوريين بشكل ومضمون خارطة الطريق الموضوعة بخصوص حاضر ومستقبل بلدهم الذي بات ينتظره المجهول، ووسط الإختلاف الحاد في الرأي والتخمينات والتكهنات والمراهنات حول الأزمة السورية المستعصية،

    قد يخال لنا أحياناً أن كل ما نطلق عليه – اصطلاحا – وصفة النقد، هو ذاك الذي نأمل منه أن يكون بقدر ما ننشده، من أن يشكل حافزاً لتجنب حالات القصور والعجز والانزلاق، ورافداً للارتقاء بالقضايا الخلافية، لتسكن في النهاية إلى مواقع أكثر صحة ومنطقية، بحكم أن المسائل لا يمكن لها أن تتبلور،

حدثنا العطال البطال قال : لمّا استقرَّ بنا الحال في أوربّة، ورأينا مِن جمالِ النساءَ مواضعٌ غير مُحجّبة، و ما كنّا نسمعه عن حواجبهنّ المُذهّبة، وشفاههنّ الرطبة، والريق منهنّ بحلاوة الزبدة ممزوجة بالمربى، وأجسادٌ ملساء غيرُ مُزغّبة، وقاماتٍ فارعة تُنسي المؤمنَ التوبة، والجنّة الموعودة بحورياتها العشر مضروباً بأربعة، فغابَ عن بالنا ما يعانيه الخلّان و الأحبة، في الوطن الجريح، وقد طغى على جماله كلّ ما هو قبيح، وأبلهٌ يُمارس القتلَ والتشبيح، يخالُ في نفسه خطيبا و فصيح، جابه تغريدات الثوّار و الصوت المليح، بمجاميع ارهابية تُماثل الثعابين في الفحيح.

يعتبر الشعب الكردي في سوريا من اكثر  المكونات التي  دفعت ضريبة المشاريع العنصرية والأستقصايئة التي همشت حقوق ما يقارب ثلاثة ملايين مواطن كردي حرموا من ابسط حقوقهم  ونتيجة لسياسة التهميش والتعريب وتجاهل كافة الحقوق والاحتقان الذي استمر لعقود طويلة جعل الكرد أول وأكثر  من يثور على نظام البعث  تجسد ذلك بانتفاضته العارمة في ربيع 2004 الذي زلزل كيان النظام بهذه الهبة الكرية المفاجئة التي لم يحسب لها النظام حسابا ولكن ثورة الكرد حوصرت بطريقة دموية وباعتقالات طالت مئات الآلاف من شباب الكرد

(القومية/ الدين/ الخراء(   عبر فيلم وثائقيّ يفصفصُهُ الوقت، مساءً، بيدين منهكتين، إثر شردقة الشمس الراكدة، يسرد الراوي ما يسلبُ ملايينَ البشر الطمأنينةَ، والمتشرّبين بالنار في ميزان التنّور على القارة الأفريقية، "حيث الشقاء الملازم للمرء، هناك، نتيجةً لغياب المراحيض".

    هل الكرد كفّار ؟ حسب التعبير الذي استخدمَه أردوغان لأكثر من مرة هم كفارٌ استناداً لأصولهم الأيزية الغائرة في القدم مثلهم مثل مجوسية الإيرانيين هذا بالإضافة إلى أنّ الكرد مسلمين معتدلين وهذا ما تعتبره القاعدة كفراً ما بعده كفر فالمسلم الحقيقي يجب أن ينعكس الإسلام على سلوكياته الحياتية فيكون مجاهداً تحت رايتهم لإعلاء راية الإسلام واستعادة الخلافة.