Share |

المقابلات

تحمل تجربة الشاعر والناقد السوري المقيم في السويد لقمان محمود، الكثير من الجمال والمعاني الإنسانية، والتساؤلات ذات الطابع الفلسفي عن الوجود وصراعات الحياة. في حوار أجرته معه "الجريدة" قال لقمان، إن الشاعر بحاجة إلى العزلة كي لا تموت القصيدة في قلبه، معتبراً أن الحياة في منفاه بالسويد منحت شعره طاقة مختلفة، وأن العالم حين يخلو من الشعر فإنه يخلو من الإنسان... وإلى نص الحوار:   -كيف كانت لسنوات نشأتك الأولى في سورية أصداء على قصائدك وتفجير منابع إبداعك؟

   “حليم يوسف” ابن مدينة عامودا درس في كلية الحقوق بجامعة حلب، ويقيم في ألمانيا منذ العام 2000، يكتب باللغتين الكردية والعربية وحائز على جائزة الرواية الكردية في العام 2015. يرى الروائي “حليم يوسف” في حواره مع شبكة آسو الإخبارية، أن التطورات التي شهدتها المنطقة في السنوات السابقة، والتي ظهرت آثارها بشكل كبير من حيث حرية استخدام اللغة الكردية، لعبت دوراً كبيراً في نهوض الرواية الكردية التي بدأ يظهر كتّابها عبر نتاجات ملفتة في محاولة منهم لإنتاج رواية كردية لا تقل عن الروايات باللغات الأخرى.

أقدم تصوراتي ورؤاي بعيدًا عن أي رقابة   “هيثم حسين” كاتب وروائي كردي سوريّ، من مواليد عامودا 1978، تخرّج من معهد إعداد المدرّسين قسم اللغة العربية بالحسكة 1998 ويقيم في المملكة المتحدة.

  حسن سليفاني مبدع كردي، من إقليم كردستان العراق، درس الأدب الإنكليزي، ويكتب القصة والشعر، باللغتين الكردية والعربية منذ مطلع الثمانينيات، وهو رئيس (اتحاد أدباء الكرد) – فرع دهوك. وصاحب امتياز مجلة (الكلمة) الأدبية الثقافية الفصلية التي تصدر باللغة الكردية، وقد صدر له العديد من الكتب بالكردية، وترجم بعضها إلى اللغتين العربية والإنكليزية، فضلًا عن أنه ينشر في المجلات والصحف الكردية والعربية، ويمارس الترجمة.  

ئامانج  امين فنان يعبر عن خلجات صدره عن طريف الفن التشكيلي. تطويع فن التصوير والديكور في الاعمال الفنية الابداعية اسلوب استخدمه الكثير من الرسامين. استخدام الموديل الحي او الجامد التقيته وهو يمارس مهنته الان في اربيل عاصمة اقليم كوردستان وودت معرفة منذ متى يمارس هذا الفن البديع فرد مبتسما على عادته:

  عدنان بشير من مواليد 1961 ديركا حمكو/ المالكية في أقصى شمال شرق سوريا، ترعرع في كنف عائلة كادحة ملتزمة بقيم الإسلام والفكر الكردايتي، تعلم بمدارس ديرك، وحصل على الثانوية العامة عام 1980 والتحق بعدها كلية الحقوق بجامعة دمشق، وتم تعيينه معلماً وكيلاً بنفس العام، ثم معلماً أصيلا عام 1985 لغاية فصله (صرف من الخدمة) منها عام 2013 بقرار من رئيس مجلس الوزراء السوري السابق د. وائل الحلقي بسبب نضاله السياسي ونشاطاته الإعلامية وكتاباته بميدان الثقافة الكُردية.

  لقمان محمود، شاعر وناقد كردي من مدينة عامودا السورية، ومن مواليد المنافي، عضو اتحاد الأدباء الكرد ، واتحاد الأدباء والكتاب السويديين . شاعر لا يكبر ويشد بنواجذه على روحه حتى النفس الأخير، ولا يعرف متى سكنته القصيدة وسكنها ، يكتب القصيدة بمجموعه، يبني أسطورته من التفاصيل اليومية وأصدر باقة من التمارين النقدية والدواوين الشعرية منها:» القمر البعيد من حريتي» و» وسيلة لفهم المنافي». حول تجربته الشعرية من منفاه السويدي، كان لنا معه هذا الحوار للملحق الثقافي:

  أخذ حسين أحمد من اسم قريته لقباً فنياً له لمحبته الزائدة لها ولأهلها، وهي بقعة صغيرة، جميلة تدعى " كري بري حاجو"، تعد غضن من أغصان مدينة قامشلو في غربي كوردستان (كوردستان سوريا). منذ الطفولة وحسين كري بري منعزل عن وجوه ملونة بالسواد والرماد، يرى نفسه طفلاً وفي مخيلته مشاهد، يتوق لها وإليها، منها خبز التنور وجلسات الأصابع المفترقة وشقاوته وقرة عينه، وفي هذا الصدد يقول: أنا ما زلتُ وسأظل طفلاً، وهذه المرحلة تبدأ من الولادة إلى حين يسقط العمر بسماع ما لا أريد سماعه.

أن تكتب رواية يعني أن تكون ناضجاً بما يكفي للإلمام بالتفاصيل التي ستسردها في نصَّك. قد لا أعني بذلك النضج العمري المقاس بسنوات العمر، وإنَّما نضج الذاكرة والرؤى، لعلهما العامل الأهم في كتابة نصٍّ سيكون فيما بعد مصدر إلهام أو خبرة لمن سيقرأ تلك الرواية. من هذا المنطلق أعترف أنَّني تأخرت كثيراً حتى حان وقت قطاف ثمرات النضج في ذاكرتي، التي كانت العامل الأهم في كتابة روايتي الأولى (الزفير الحار).

حواره : خالد ديريك    ولد عبد الرحمن أحمد عام 1947 من عائلة فلاحية فقيرة في قرية "كوران" بناحية جندريس التابعة لمدينة عفرين ـ بسوريا.

تيروژ آميدي كاتبة وشاعرة من إقليم كوردستان العراق دخلت عالم الكتابة الأدبية منذ دراستها الإعدادية , فخاضت تجربتها بتميز وتحديدا عبر تدوينها لأنواع وأجناس أدبية عدة كالشعر والقصة القصيرة والمقالات الأدبية التي كثيرا ما لامست كينونة الإنسان الكوردي حيث إنها أعطت لكل مذهب أدبي حقه من التميز والجمالية. وتارة أخرى من الدهشة ,وكذلك تركت كتابات تيروژ حالة من الإشكالية والسؤال لدى المتلقي .وخاصة القصيدة الحديثة التي تكتبها تيروژ آميدي..ولمعرفة جوانب أخرى من حياة  الكاتبة تيروژ آميدي,كان لنا معها هذا اللقاء السريع عبر شبكة التواصل الاجتماعي

  - حدثنا قليلا عنك وعن بدايتك مع الكتابة؟ - زوراب عزيز مواليد 1981 الحسكة خريج 2010 قسم الأدب العربي جامعة حلب تحديدا لا أتذكر متى بدأت الكتابة باللغة الكردية فقط كنت احتفظ بالأوراق التي كنت اكتبها دون الاهتمام بجمعها - بمن تأثرت في كتاباتك من الشعراء ؟ - انا اقرأ لشعراء محددين ولكن عندما أكتب الشعر فلا اتأثر إلا بنفسي - إلى أي حد تشبهك كتاباتك وأشعارك؟

    عصمت شاهين دوسكي: الشعر يحتاج إلى شعراء يعرفون قيمة الشعر، والأدب يحتاج إلى مَن يحمل مسؤولية الأدب. وأنا غني في كتاباتي وفقير في حياتي.   حوار مع الأديب الشاعر عصمت شاهين دو سكي/ خالد ديريك   عصمت شاهين دوسكي من مواليد 1963 م من محلة شيخ محمد التي تقع وسط مدينة دُهُوك في إقليم كُردستان ـ العراق.

  في كل مجتمع هنالك أقلام وقامات تترك أثراً مهماً في تاريخ مجتمعاتها ومنهم الأديبة الشاعرة نارين عمر التي أصدرت روايتها الأولى مع بداية هذا العام "موسم النزوح إلى الغرب" يسرنا أن نكون في ضيافتها وإجراء حوار قصير معها كونها أحد الشخصيات الأدبية المتميزة على الساحة الأدبية، فلنرحب بالأستاذة والشاعرة نارين عمر.    س- أولاً بعد الترحيب بك حبذا لو تقدمي لنا نبذة عن حياتك.  

  -           نرحب بحضرتك في صحيفة واحة الفكرMêrga raman -          كيف يمكن أن تقدم زينة حسن نفسها للقراء؟ -           أهلا بكم صحيفة واحة الفكرMêrga raman

  ـ لم أكن شقياً أو بليداً أو غبياً أو كسولاً بل كثير الحركة. ـ أنا عصبي المزاج أثور لأتفه الأسباب. ـ تزوجت مبكراً ولا أدري ما هو الحب لكنني نفذت رغبة والدي. ـ تأخرت في إصدار المجموعات النثرية والقصصية لأسباب المادية والجهاز الأمني الذي كان يتابعني ويلاحقني كالظل. ـ بات الكثير من أصدقائي في الجامعة وبعدها يسمونني بشاعر الأحزان.

فنان متواضع وعفوي وصريح يمتلك حساً فنياً وغنائياً عالياً معروف في الوسط الفني الكوردي وله بصمته الخاصة واطلالته المميزة فهو عازف ماهر وملحن اعطى الحان للعديد من الفنانين وكتب كلمات الكثير من أغانيه وانتج لغاية اليوم العشرات من الاغاني التي علقت في ذاكرة الجمهور،

حاوره: هوزان أمين- تعتبر الحوارات الصحفية أحد الفنون الصحفية المهمة والتي لا يجيدها أغلب الصحفيين وللحديث الصحفي أهمية بين الفنون الصحفية لأنه مصدر جيد للحصول على الأخبار والمعلومات عن الشخص الذي يراد التعرف عليه

  اجرى اللقاء : حسين أحمد- بهاء شيخو ,فنان ,وملحن, ومغني في ذات الوقت ,دخل عالم الفن ,والغناء في وقت مبكر من عمره , وعبر بوابة واسعة كانت مدرسة الفنان القومي المرحوم محمد شيخو حيث تتلمذ على يديه حتى اصبح فناناً متألقا ومشهوراً في الوسط الفني ,

حاوره: هوزان أمين شاعر وفنان في الآن معاً يتحلى بصوت وحس جميل، يكتب القصائد ويلحنها بالاضافة كما انه عازف ماهر. انه الشاعر نزار يوسف المولود في قرية به روج (قره جوخ) التابع لمنطقة ديركا حمكو في روزآفا كوردستان، ترعرع في بيئة فولكلورية محافظة على التراث والغناء الكوردي الاصيل المعروف بالكوجرات وتأثر بها منذ صغره كبر وكبرت معه مواهبه الفنية حيث تعلم العزف والغناء و كتابة كلمات الاغاني.

لقاء وحوار مع الكاتبة والشاعرة  "نارين عمر" أجرت الحوار: فيدان ابراهيم... بمشاركة الإخوة المتابعين   1-      من هي نارين الشاعرة والانسانة؟  

  شرف كبير لي أن أتمكن من الكتابة بأسلوب سليم بركات