Share |

المقالات الشخصية

عرفت عبد القادر أول مرة في القامشلي، كان قد زارها عارضاً لوحاته التشكيلية، ثم انقطعتْ بنا الأخبار، وبعد عشرين سنة التقيته مرة أخرى مصادفة في دمشق، فدعاني إلى بيته، وبيته لا عماد له، بيته أليفٌ، يسكنه الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون: زوجته الودود الولود، والأبناء الذين يفزعون لخدمة الضيف، طوال الرماح. بيت واسع في بلد أضيق من إست العقرب.  

قبل ان تندلع الحرب الاهلية المدمرة في لبنان كنت قد حزمت حقائبي لزيارة العاصمة بيروت، لان شهرتها في الجمال قد ذاعت كثيرا، وانها كانت مصيفا للنخبة وأصحاب الأموال ولكن الحرب الاهلية أجلت تلك الرحلة لسنوات طويلة جدا حتى شاءت الاقدار ان اختار الخطوط اللبنانية للسفر من لندن الى بغداد عبر بيروت ، وقررت ان اكسر ذلك الجمود الطويل واتوقف لمدة ثلاثة أيام لدى العودة الى لندن، ولكن التوقف الطويل الذي امتد لثمان ساعات في مطار بيروت حفز بعض الذكريات عن لبنان واثارها وبدأت استرجع بعض ما علق في الذاكرة عن لبنان من معلومات عامة.

          الدكتور بدرخان السندي

   فجأة ودون مقدمات عرض دونالد ترمب مشروعه الذي كان يتحدث عنه في الفترة الانتخابية، بإقامة مناطق أمنة في سوريا، وأمهلت وزارتي الخارجية والدفاع شهر كبداية و90 يوما كنهاية لإنهاء تفاصيل الخطة، كانت مفاجئة من الوزن الثقيل لتركيا قبل روسيا، الحالمة ومنذ بدايات الثورة السورية، وحتى قبل أن تبدأ بدعم الإخوان المسلمين والمنظمات التكفيرية، ومن بعدهم داعش، تقسيم المنطقة الكردية باحتلال مساحات من أراضي سوريا.

خلق التوغل التركي في جرابلس حزمة من الاستفسارات أقلها التوجسمن اختراق السيادة الوطنية. لكن هذه الأخيرة تحديداً لم يعد لها وجود،في ظل ما تشهده الساحة السورية من تدخلات وتجاذبات. وباتت مسألة المشروع السوري المستقبلي من أكثر الاستفسارات المطروحة.

بين أنقرة وطهران وبغداد ودمشق مصالح كثيرة وحساسيات قديمة. بينها سموم التاريخ ولعنة الجغرافيا. تلتقي هذه الدول وتفترق. تندرج في أحلاف متصارعة ثم تتصافح وتتحدث عن صفحة جديدة. البند الثابت بين العواصم الأربع هو الخوف من تمسك الأكراد بحلمهم القديم على رغم الويلات التي أُنزِلت بهم. واليوم تتصرّف هذه الدول استناداً إلى قناعة تتردّد في إشهارها، ومفادها أن الأكراد أخطر من «داعش».

  جاءت الزيارة المفاجئة للسيد رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية، إلى إقليم كردستان العراق ولقاءه مع الرئيس مسعود بارزاني،

بدأت الازمة السورية تأخذ منحى آخر لا سيما بعد تصدر اخبار احتمال تدخل عسكري تركي سعودي بري وجوي في سوريا وقدوم ثمانية مقاتلات جوية سعودية الى قاعدة انجلغ الجوية في اضنة القريبة من الحدود السورية الشمالية بحجة محاربة داعش هذه الانباء اكده وأعلن عنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حيث قال في تصريح له أن أنقرة والرياض قد تطلقان عملية برية في سوريا، بحجة تكثيف الحملة الجوية ضد تنظيم داعش الارهابي.

بدأ الفصل الجديد من حياة الأكراد في الشرق الأوسط بـ «زيارة سرية» وقرار باغتنام «الفرصة التاريخية». كانت الزيارة من قماشة ما يُعرف في عالم الأجهزة الأمنية بـ «زيارة سرية». لا خبر ولا صورة ولا دليل ولا أثر. لا تأشيرة دخول ولا تأشيرة خروج. لا اسم في مقر الإقامة. ولا قدرة للإعلام على رصد ما يجري.

هدأت عاصفة أسقاط القاذفة“سوخوي 24"الروسية التي أسقطتها تركيا، وبدأ يظهر الحقائق المترتبة على أقدام تركيا بطعن روسيا... يظهر على السطح من الغضب والتصعيد والاحتقان من الجانب الروسي فبعد أن نشرت روسيا صواريخ S400 في سورية وإقامة حظر جوي فعلي فوق سوريا غير معلن.. وإرسالهم طائرات الإنذار المبكر التي يمكنها كشف كل شيء حول سورية من تحركات عسكرية...."بهذا حققت لتركيا مطلبها بإقامة حظر جوي فوق سورية , والعكس هو الصحيح "  

تشير أغلب التقارير الصحفية ووجهات النظر واستطلاات الرأي الى تراجع في مستوى التأييد لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها في الأول من تشرين الثاني وفي آخر استطلاعات الرأي اظهرت تراجع التأييد للحزب  من 40.87 %  نسبة الاصوات التي حصلت عليها في الانتخابات التي جرت في حزيران إلى 39,3%.

صورة آلان الكوردي من كوباني هزت الضمير العالمي والانساني والاخلاقي ، تحرك العالم عمليا وليس عاطفيا فقط بل اصبحت قضية سياسية على المحافل الدولية والاعلامية أدى الى عقد قمة اوربية وتغيير في قرارات اللجوء في عدد من دول العالم

يرجع الكثير ظهور "آلان عبدالله كردي" على شاطئ البحر صدفة من القدر أو من الأمواج الغادرة التي التهمته, وقذفت به إلى المكان الذي وُجِدَ فيه, بينما تؤكّد روح آلان التي ما تزال تحوم حول ضمير الإنسان والإنسانيّة والبشر والكون

يكثر الحديث بين الاوساط السياسية المعارضة التركية وكذلك في وسائل الاعلام التركية والعالمية حول مسألة التحشدات العسكرية التركية والغاية منها في هذا التوقيت بالذات وبعد النصر الذي حققه المقاتلين الاكراد على آرهابيي داعش

ما أن أدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ( الخارج لتوه من هزيمة مدويّة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة) بتصريح ضد تقدم وحدات حماية الشعب(YPG)

لعل الانتخابات البرلمانية التركية القادمة هي أبرز الانتخابات في التاريخ التركي وذلك على المستوى الكُردي كون حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) سيدخل الانتخابات بنظام القائمة الحزبية وليس كمرشحين مستقلين كما جرت العادة مع التسميات السابقة من الحزب الكُردي في شمال كُردستان

يصادف يوم 24 نيسان 2015 ذكرى مرور مئة عام على الإبادة الجماعية للأرمن ولمسيحيي الامبرطورية العثمانية بمختلف طوائفهم. هذه الإبادة الجماعية (الجينوسايد)، التي تسمى بالكردية (فرمان) وبالأرمنية (جارتير)، وذهب ضحيتها مليون ونصف أرمني ناهيك عن المسيحيين من الطوائف الأخرى.. دخلت التاريخ من اوسع ابوابها كجريمة نموذجية لإبادة الجنس البشري في القرن العشرين وشكلت بصمة عار في وجه الأنسانية. 

لم يخمن كلُ من سايكس الانكليزي وبيكو الفرنسي مهندسا الاتفاقية عام 1916 م والمكرسة في مؤتمر سان ريمو عام 1920م عما ستحول إليه الأمور بعد عقود من تنفيذ الاتفاقية التي اشتهرت باسمهما،عندما قسما جزءاً من تركة السلطنة العثمانية في الشرق الاوسط

إذا كانت الكتابة أخلاقاً وفنّاً وأدباً فلا بدّ لكلّ مَنْ يلجُ عوالمها أن يكون متمتّعاً بقدْرٍ لا بأسَ به من هذه المقوّمات والمفاهيم ليكون قادراً على البقاءِ فيها كشخصٍ مرّحبٍ به لأطول فترةٍ ممكنة قد تطولُ مع طول عمره في الحياةِ أو قصرها, بل قد تطولُ وتدومُ حتّى بعد رحيله عن عالمنا الدّنيويّ.

كوباني سقطت، كوباني ستسقط، كوباني مسألة وقت عبارات، كلمات وجمل ترددت كثيراً في الشارع الكردي حتى بعض الشوارع العالمية والإقليمية، كلماتها كان يسمعها حتى الأعمى في كل زاوية من روج افا، كوباني ستكون نهاية حزب الاتحاد الديمقراطي كانت من ألفاظ الدارجة وأكثرها شيوعاً في المنطقة من قبل بعض الشخصيات التي كانت تخمن لنفسها ولأعداء الأمة الإنسانية هذه الفكرة، وبالمقابل كان يتردد في الشارع كوباني القلعة الصامدة، شعلة الحرية كوباني أذهلت العالم ببطولاتها وتضحياتها، كوباني ملهمة الشعراء موطن الإبطال،

  بعد الهزيمة الكبيرة التي لحقت بتنطيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على ايدي المقاتلين الاكراد وبدعم التحالف الدولي لمحاربة داعش في مدينة كوباني الكردية كان لابد للتنظيم ان يبحث عن مستنقع اخر يدفن فيها قذارته ويبحث عن ارض طرية

   الحل هو وضع نهاية لأزمة أو مشكلة ما، كانت مستعصية , و تقف حائلاً أمام سير عجلة الحياة في أي مجال منها , و مهما كانت حجم الأزمة كبيرة و مستواها لابد و أن يكون هناك أكثر من حل لها يوضع من قبل ذوي الأختصاص أو الحاجة وأغلبها من ذوي المصالح , و عليه يجب أن يكون الحل واقعياً غير مثالي , جديداً ليس بقديم يتماشى مع الظروف الراهنة .

     في مطلع آب أغسطس من هذا العام حينما حاولت داعش التقرب من حافات كوردستان تداعى كل العالم المتمدن والحر إلى عاصمتها الجميلة اربيل مؤيدا ومساندا بشتى الوسائل،