Share |

Articles

عنوان الندوة:جكرخوين في ذاكرتنا دائماً. المحاضرون:بركن بره – ميكائيل بلبل – إبراهيم عباس إبراهيم الزمان:يوم السبت 04/ 11 / 2017 / المكان:مدينة Qamişlo– مركز فرقة المسرح (Şano).

فاز الفیلم الكردي – البلجیکي "زاگروس"، وهو اول فیلم روائي طویل للمخرج الكردي سهیم عمر خلیفة،  بالجائزة الکبری للدورة (٤٤) لمهرجان گنت السینمائي الدولي في بلجيكا. حصد الفیلم جائزة"Grand Prix" والذي تعتبر اهم جائزة في المهرجان و"زاگروس" اول فیلم كوردي و بلجیکي یفوز بهذه الجائزة. گنت، یعتبر اکبر واهم مهرجان سینمائي في بلجیکا کانت هذه اول مشارکة للفیلم في المهرجانات العالمیة.

     في خضم المشاكل التي تتعرض لها كردستان، وخسارتها للكثير من مكتسباتها الحاصلة عليها بمساعدة الدول الكبرى، أصبحت التحليلات والتأويلات شبه مقرفة، خاصة تلك التي أدت إلى تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن الكرد في أحلك الظروف، وغضها الطرف عن التدخل الإيراني -التركي السافر في القضية العالقة بين بغداد وجنوب كردستان، مع ذلك لا بد من عرضها وإلقاء الضوء على نقاط الضعف الكردي وأخطاء القيادة، أو قراءتهم الخاطئة لمواقف ومصالح الدول الكبرى، للخروج باستنتاج صحيح، عله يساندنا في مسيرتنا المستقبلية. 

في أقل من شهر خسرت اثنين من أبرز أصدقائي الأكراد. الموت غيَّب مام جلال طالباني، والاستقالة أبعدت الأخ مسعود بارزاني عن قيادة الأكراد وقضيتهم العادلة... الاستقلال. الاستفتاء على الاستقلال أيّده ثلاثة ملايين كردي، أو غالبية ساحقة من أكراد شمال العراق، إلا أن الولايات المتحدة خذلت الأكراد، حلفاءها في الحرب ضد الدولة الإسلامية المزعومة، والعالم الخارجي بقي صامتاً، في حين أن تركيا وإيران وقفتا بحدّة وشدّة ضد استقلال أكراد العراق خوفاً من أن يصاب أكراد البلدين بـ «سوسة» الاستقلال.

عن دار (Dar ) في قامشلو، وفي حجم صغير لا يتعدى المئة وعشر صفحات، صدرت قبل أيام المجموعة القصصية الأولى للكاتب الدكتور آلان كيكاني في طبعة أنيقة وجميلة. والمجموعة تتكون من إثنتي عشرة قصة قصيرة تترواح بين الصفحتين والعشرين صفحة وهي تحمل عنوان إحدى قصصها: (قلب من ذهب). وفيما إذا استثنينا قصة (الممسوخ) المستوحاة من قصة التحول للكاتب التشيكي المعروف فرانز كافكا فإن بقية القصص مستمدة من الواقع، ومن تجارب الكاتب الشخصية في عيادته، ورحلاته، وحياته الجامعية والاجتماعية.

الإخوة الدكتور علاء الدين جنكو وعبدالسلام و عبد الحليم والاخ محمد والاخ فريد والأخ حسين الجنكو . الاستاذ علي شمدين والاخوات والوالدة أم علاء وجميع آلِ جنكو المحترمين. أتقدم باحر التعازي القلبية برحيل الوالد الذي قضى جل عمره في خدمة الدين والمجتمع والقضية الكردية ولا أنسى فضله في تأسيس بذرة الجالية الكوردية في بيته المضياف بإمارة عجمان ومباركته والدكتور علاء في تأسيس مؤسسة سما للثقافة والفنون الكوردية في الامارات.

صدر حديثا كتاب "حكاية الرواية الأولى" من إعداد وتقديم الروائيّ السوري هيثم حسين. وفيه يتحدث ثلاثون كاتبا عن رواياتهم الأولى و"ما صاحبها من مغامرة، شغف، متعة، مشقّة، تحدٍّ، صراع، إرادة، مكابدة، ومصابرة. وكيف أنّها شكّلت عتبة دخولهم إلى عالم الرواية الساحر، ليؤثّثوا معمارهم الروائيّ، ويبلوروا هويّاتهم السرديّة الحكائيّة في هذا العالم الثريّ".

لا أعرفُ كيف ستحضنني عامودا حيًّا أم ميْتاً ما زلتُ مع الصدفةِ موعودا قد لا تعرفني قد تحضنني قد تطردني منفيًّا مطرودا أمِّي ما زالت تنتظر الولدَ الضَّالْ وأبي يشعلُ سيكارته..يطفئها ويصلي الفجرَ قياماً وقعودا وصديقي الباقي ما عادَ يرى ليلاً ما عادَ يزورُ المقبرةَ الكبرى فقدَ الحلمَ الباقي والعيدا مدرستي

    إحياءً لذكرى الأديب والشاعر الكردي الراحل أوصمان صبري نظمت هيئة الثقافة والفن في مقاطعة الجزيرة مهرجاناً للأدب والشعر، وذلك في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو. وتحت شعار “أدب الشعوب يحيا في روج آفا” أقيم المهرجان الأول باسم” مهرجان أوصمان صبري للأدب” على مستوى شمال سوريا، قدم فيه المشاركون القادمون من كافة مدن ومناطق الشمال السوري 88 مادة تتنوع بين القصص القصيرة والمقالة والشعر مكتوبة باللغتين العربية والكردية.

     أقدم الأستاذ علي سيدو الكردي على ترجمة العديد من المقالات والمؤلفات المعنية بتاريخ الأكراد ولغتهم وحضارتاهم وقضيتهم، لكن تلك الأعمال المترجمة بقيت مخطوطة دون أن ترى النور، ولم يستفد القارئ من الجهد الكبير الذي بذل من أجلها، حيث تميزت بمعلومات قيمة وآراء غير متحيزة، سيما وأنها ألفت من قبل أجانب عاشوا مع الكرد وعرفوا قضيتهم عن كثب، ولو تم نشرها لربما أسهمت في تعريف القارئ العربي على القضية الكردية، ومعرفة مدى الظلم والإجحاف الذي لحقهم.

لنساير الخطاب العربي - الإسلامي  الذي يعتبر بناء دولة كوردستانية بمثابة إسرائيل ثانية، حسنا إذا كان نضال الكورد من اجل حقهم المشروع في تقرير مصيرهم مجرد مؤامرة علينا السؤال عن الجهات التي  تقف وراء هذه المؤامرة هل هي الإمبريالية والصهيونية العالمية أم العرب والمسلمون أنفسهم من صنعوها، ولعلنا نعرف المتآمرين الحقيقيين لو أجرينا مقارنة بين موقف إسرائيل من الفلسطينيين وقضيتهم  وبين موقف الدول الغاصبة لكوردستان  وهي  تركيا والعراق وسوريا وإيران من الكورد وقضيتهم.  

إن حالة حب واحدة يمكنها أن تقدم صورة جلية عن جانب من سيكولوجية مجتمع برمته، ذلك أن الفرد هو جزء من المجتمع، والمجتمع هو مجموع أفراده الذين يقومون بعملية تشكيله. من هنا فإننا نتعرف إلى المجتمعات من خلال تفاعلها مع مظاهر ومقومات الحياة، وممارستها للمزايا والقيم والنوازع الإنسانية. لذلك بات الأدب في أية أمة ممثلاً صادقاً لهويتها، وما ذلك إلاّ لأن أبناء الأمة يتغلغلون بين سطور هذا الأدب الذي يقدمهم خير تقديم، ويسلط الضوء على مزاياهم وخصوصياتهم بشيء من الدرس والتحليل.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره و ببالغ الحزن و الأسى تلقت مؤسسة سما للثقافة والفنون خبر رحيل الزعيم الكردي الكبير مام جلال طالباني رئيس جمهورية العراق الفيدرالي السابق ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني.

  الكلام الذي يُلقى جزافا بأن كردستان المستقلة هي إسرائيل ثانية، كلام خطأ يتجاهل الحقيقة والحق. كُرد العراق وتركيا وإيران وسوريا ليسوا شعبا غريبا أتى ليستوطن بلادا ليست بلادهم باسم حق إلهي مزعوم. إنهم أبناء الأرض وأصحابها، شعب حُكم عليه بالاضطهاد، وقُسّمت بلاده بين الدول المجاورة، وصودرت لغته وثقافته، وعاش على إيقاع قمع لم يتوقف. وهو لا يطالب اليوم إلّا بحقه في تقرير المصير.

تراجع الأدب الروسي - بعد تفكك الاتحاد السوفيتي - عن موقعه المتقدم في العالم عموما ، وفي العالم الناطق بالإنجليزية خصوصاً. ويقال ان القاريء الأميركي - من الجيل الجديد - يكاد يجهل هذا الأدب تماماً ، ولا يستطيع أن يذكر اسم كاتب روسي معاصر واحد. والسبب الرئيسي لهذا التراجع هو ان الادب الروسي اصبح اليوم ادباً محلياً بكل معنى الكلمة.  

بمشاركة اكثر من 71 فيلما روائيا وسينمائيا متنوعا مابين الدراما ومواضيع سينمائية مختلفة. انطلقت اعمال مهرجان السليمانية السينمائي الدولي بدورته الثانية على قاعة قصر الفن بمدينة السليمانية  مساء يوم الاحد 2017/10/1.  افتتح المهرجان يعرض فيلم " كينك هاوس"، ويستمر عرض الافلام المشاركة تباعا وفق برنامج المهرجان. كما يتخلل العروض السينمائية  تقديم محاضرات وورش العمل الخاصة بالمهرجان والعروض السينمائية المختلفة والتي تشارك بها دول العالم من اوروبا والولايات المتحدة، ومن الدول العربية.

اختتمت يوم السبت 16-9 -2017 في دهوك فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان دهوك السينمائي الدولي بحضور العديد من الفنانين والمشتغلين في مجال السينمائي في الاقليم وخارجه

في اطار الحملة الدعائية والاحتفالات الجماهيرية التي تقام داخل اقليم كردستان العراق وخارجه دعماً لاستفتاء إقليم كوردستان المقرر إجراؤه في الخامس والعشرين من شهر أيلول الجاري. اقيم احتفال كبير في منطقة صوران بمشارك مسؤولين سياسيين ومثقفين ومسؤولين حزبيين، وبمشاركة الفنان الكردي من روزآفا خليل بوطاني والسيد عارف رمضان مديرمؤسسة سما كرد للثقافة والفنون.

رحل الفنان الكردي كانيوار بعد صراع مع مرض السرطان في هولندا .   الفنان كانيوار  (55 عاماً) من مدينة القامشلي و كان قد هاجر الى اوربا منذ قرابة 25 عاما وكان عازفاً ومغنياً كرديا في روزآفا كردستان وعرف واشتهر بأغنية ( خوزي ياري) ( هاتن اوربا) وغيرها رحل وترك خلفه العديد من الاغاني والنتاجات الفنية التي ستخلد ذكراه.

  بحضور عدد من الادباء والمثقفين اللبنانيين منح المركز الوطني للمعلومات والدراسات ومشروع بنك لبنان الدولي يوم الخميس 31 أغسطس/آب الميدالية التقديرية الاولى للادباء والفنانين للاديب الكوردي العراقي عبدالكريم الكيلاني

صدرت للشاعر السوري دلدار فلمز مجموعته الشعرية الثانية «امرأة بمظلة وشاعر بقبعة» عن دار الرائدية – الرياض 2017. تقع المجموعة في 60 صفحة من القطع المتوسط، وقد صمم الغلاف الشاعر نفسه. تتضمن المجموعة سبع قصائد متفاوتة، في الطول والشكل الفني، وهي جميعها تدور في عالم الحب، ربما كانعكاس لحالة الحرب التي يمر بها بلده وإنسانه. جاء في نص يحمل عنوان المجموعة نفسها «امرأة بمظلة وشاعر بقبعة»: الورقة البيضاء على الطاولة

حمولة التهم المتبادلة "فيسبوكياً" على خلفية مباراة الأمس بين فريقي سوريا وإيران، ذكرتني بالجملة التي طالما رددها "الثوار" في بدايات الحراك السوري "اللي ما بيشارك ما في ناموس"

  ـ لم أكن شقياً أو بليداً أو غبياً أو كسولاً بل كثير الحركة. ـ أنا عصبي المزاج أثور لأتفه الأسباب. ـ تزوجت مبكراً ولا أدري ما هو الحب لكنني نفذت رغبة والدي. ـ تأخرت في إصدار المجموعات النثرية والقصصية لأسباب المادية والجهاز الأمني الذي كان يتابعني ويلاحقني كالظل. ـ بات الكثير من أصدقائي في الجامعة وبعدها يسمونني بشاعر الأحزان.