Share |

قصائد

  لينوس غوردْفلت Linus Gårdfeldt  شاعر سويدي من مواليد عام 1981 . أصدر حتى اليوم ثلاث مجموعات شعرية هي:   لكنْ ليس للأرضية فمٌ “Men golvet har ingen mun”   2009 وهي مجموعته البكر أغنية الجبل الرمادي (Gråbergsång)2012 أنِرْ مع القرد (lys med apan)2015  

  1   المكان يوحي أنَّه مهجورٌ منذ زمن بعيد هذا ما قاله الرجل الذي لم يدخل لذلك لم يرني أنا الذي أنتظر منذ ذلك الزمن البعيد أحداً ما يُنبِّهني أني ما زلت حيَّاً.   2 على أحدٍ ما أن ينبه العابرين من هنا أن هناك قبراً في طريقهم على أحدٍ ما أن ينبههم

  رأيتُ الطائر                - 1 - ظلّ الطائرُ يعْبر الزقاقَ مترنّمًا؛ ترى؟ بماذا يفكّر القطُّ المتربّص؟!                  - 2 - في بيتنا

لا أعرفُ كيف ستحضنني عامودا حيًّا أم ميْتاً ما زلتُ مع الصدفةِ موعودا قد لا تعرفني قد تحضنني قد تطردني منفيًّا مطرودا أمِّي ما زالت تنتظر الولدَ الضَّالْ وأبي يشعلُ سيكارته..يطفئها ويصلي الفجرَ قياماً وقعودا وصديقي الباقي ما عادَ يرى ليلاً ما عادَ يزورُ المقبرةَ الكبرى فقدَ الحلمَ الباقي والعيدا مدرستي

  الوقت مناسب جدا للانتحار ماذا يفعل وجهك على مقبض الباب كيف يستطيع التنقل بكل هذه الخفة من جدار لآخر دون أن يفقد ابتسامته المؤلمة الرابعة بعد منتصف الليل أبيع قلبك للعصافير العائدة من البكاء لصورة طفلي المعلقة على الثلاجة لجناح شيطان يحرس منزلي من السقوط ماذا يفعل وجهك على مقبض الباب كيف وصل إلى هنا دون أن يتعثر بجثث الحب العملاقة

لا ترحل عندما التقي ببعدك يوماً ما سامعة صوتك أو متخيلة سماعه سأزرع عيني في لحم بعدك كي لا ترحل ثانية *** شام كلما مررت بالبروة تذكرت انني نسيت شعري على كتف الرصيف *** عصفورة عندما كنت عصفورة

     ننشر هذه القصائد ( من الشعر الكوردي المعاصر) ترجمة الكاتب بدل رفو المزوري  للشاعرة كولنار علي بعد رحيلها كتقدير واحترام لروحها الطاهرة وتأكيد على انها ستظل في الذاكرة الثقافية الكوردية الى الابد.   1ـ اللوحــــــة   الريح انشودة يقظة المشاعر الذكريات ابتسامة مشنوقة لا الشمس

  (رسالة الى السيد فيصل القاسم) هذا أنا ، افتحْ عيوني ! أشرع الأبوابَ تحتَ الجلدِ، وانظرْ ! سترى الجبالَ والوديانَ والسهولَ والحقولَ تزهو وبيوتَ الطينِ والقصبِ وأهوارَ الجنوبِ والنخيلَ والأنهارَ تجري في شعابِ الروح ، هذا دجلةُ الخيرِ، الفراتُ، الزابُ،* هذا بردى ينسابُ من بين العواصف يلتقي الليطاني والأردنَ،

مهداة الى الشاعر كرم الاعرجي      ))أوراق من شجر الروح تطلع من قلبي

  1 بعكس الريح أجري يُعاكسني ضبابُ مدى وصِيتي المنطفيء ُ ضيفُ صيف ٍ ينالُ قيلولته غصباً عن النُعاس يُرخي خيوط َالقيظ فيتهدّل المعنى يزوغُ، يتقيّحُ ، يفوحُ نتنُ متنِه

أوراقُ الشَّجرِ ..في  إِنْقِهال دَمِث .. وأرواحُ العشّاقِ كالرّاغبينَ  يَحذو صَوبَ عَرْشِ الهِيامِ وأنا أَمْتطَي أمواجَ اليَّمِّ بغِبَطةِ وَزهْزَقَة .. أتَحدّى مُهْجةً الحَياةِ والرّوحُ في الأزَلِ الطَّلَيقِ من عُنصرِ النّورِ والريّاحِ وأحْتَضَنتْ أحْشايَ 

كثيراً ما لم أرد هذا الزّمن هو أنا أنا حينما أعتقده أنا لا لإرضاء ما أنأى عنه تماماً عندما أمحيكم فيه كما الآن لا أنتظركم كي تقبلوا أو تحتجّوا وأشتمه فيكم / منكم بل؛ هذا اليوم وكلّ التي تعقب جنوني في ظهوركم، لا حيرة تستدعي نتيجة ما أوصفكم، أسمّيكم كما فيه هذه المرّة أعنيكم صراحة أقصد هذه اللحظات بالتّحديد

زهرة النّرجس..  رشقتني يوماً بمفردتين خُطّتا بالأصفر والأبيض العهد.. الوعد مزركشتين بخمار القداسة ضممتها إلى قاموس قلبي طلبت إليّ النّرجس روضاً فوق جسر الرّومان من سقلان..  رشفات من ماء الحياة ومن ربيع ديرك…  أبجدية للدّفء عندما كان لي وطناً كنت وطنها هجّرني وطني إلى أقاليم لا تروق لها وتاهت بسكانه السّبل غاصت النّرجس في محيط المسوّغات والحجج.. وصارت تبحث عن وطن جديد يوائمها

   شوق من الشرق ألسنة من لهيب شهب تسبح بفضاءات عامرة بالنور طيفها... ينسج بين صفحات الزمان اسمك… يطرز بأنامل خضراء بعيون من صمت أملاً ضائعاً بين أكواخ طينية... أعمدة من رخام المتاهات... ..........

    هنا في انفالستان أطفأ الناس سراج نوافذهم، أسكتوا ضوء قناديلهم.. عمّ طوفان الأنفال في كل مكان صوتٌ صراخٌ نحيبٌ حشرجة ، مقاصلٌ على مقاس انتماء كرديّة الانسان.. دماءٌ  شواءٌ لحرقة أكباد سورة الانفال سكونٌ.. صمتٌ ثقيلٌ،

  1 هذا البخار الذي يتصاعد من الجبال هو أنفاس المقاتلين الكرد هل عرفتم لماذا لا أحد يستطيع أن يكتم أنفاس الجبال؟ 2 الجبال غامضة يوضحها المقاتلون الكرد حين يربتون على أكتافها. 3 حين يصعد المقاتلون الكرد إلى الجبال

العنقاء في ليلةٍ متفجِّرة بالغبطة 1 يا روحي: تَحَايَا الصَّباح تُناديكَ نداءاتُ المساءِ تَسْتَغِيثُ ألمي. ثَمَّةَ ليلةٌ تَنهارُ من على فرسِ أَحْلامِهَا وبين لوز نظراتي تُهَدْهِدُ لذَّتَهَا؛ عيناكَ أُتونُ صِراعٍ لا ينتهي ومن وَقْدِةِ المتْعةِ أَرغبُ فيكْ 2

  تَنقصُني الوسائلُ الكاملةُ لأكونَ وهماً.. أو ضحيةً قِرمزيةً لثورِ روحي الهائج. تَنقصُني الوسائلُ الكامنةُ لأرمّم زلّاتي العشر لأبني أبراجاً موضُوعِيّةً. عادةً ما أضعُ زِنادَ القمرِ على الرأس ومُقاتِلي التحريرِ منكَ على القلب.   تَنقصُني شعائرُ التدريج

بالحُرية وحُقوق الإِنسان من أَفواه المُلوك والسُلطان الباحِثونَ عَن العَدلِ والإِحسان في أتون الحَرب والهجران لا تَنسواإِنكم تحت حُكم المِطرقة والسندان بين حَد السيف الظمآن ورماد حَجر الصوان بين شَبح قصف بالطَيران وَلَعنة من الشَيطان .  .  .  . أَيها البُؤساء

إيلان ..... آلان الغجري  ابن مدينة الشهداء  ووطن جريح مطارد هو مجهول الهوية.. لم يكمل ربيعه الثاني غرس روحه البريئة في البحر الهائج 

زهور الربيع المتأخرة   كل ربيع في الجبال ، في الوهاد في السجون تتفتح دوما أزهار الربيع المتأخرة   لا السوسن اسمها ولا النرجس للزهور المتفتحة توا اسمٌ آخر من احتراقها في النار كل ربيع تولد حمراء قانية كالدم تتفتح في" هركول " ، في "كبار"

   لا أكبر من جرحكم..إلا الله شعر: مؤيد طيب ترجمة وتعليق: ماجد الحيدر   مئةُ عامٍ وهذا الجرحُ يمضي صاعدا في أرارات(1 ). مئة عام وهذا الجرح يغلي في وانَ وسيفان (2) مئة عام وهذا الجرح يمضي نازلا مع أمواجِ دجلةَ والفرات. ينادي.. يستغيث ومئة عام

  كلّما التهم تنّورُ قريتنا أنفاسَ الوَهَج المتدفّق من تأوّهاتِ الحنينِ على رحيلِ هوْدج أتذكّرُ بسمة زرعها هشيمُ الدّغدغاتِ على همساتٍ لاهثة خلفَ أصداءِ المسافاتِ     البارحة... حين غازلتِ القمْريّة قمريّها سلبْتُ من مداعباتهما وتَراً يرتشفُ من تأوّهاتِ "مم"

الى الشهيد الشيخ احمد محمد صالح المزوري مضحياً بروحه من اجل انقاذ رفاقه..ألا يستحق قصيدة مني..فهذا ما املكه فقط في بلادي..!!   قالوا..      ولى زمن البطولات والفرسان